الحقيقة الكامله عن الظواهر النفسية والذهنية الخارقة | الظواهر الماورائية

الظواهر النفسيه و الذهنيه
الظواهر الماورائية هي دراسة علمية لحدوث حالات إدراك عقلي أو تأثيرات على الأجسام الفيزيائية دون تماس مباشر معها أو اتصال عن طريق وسيلة معروفة. في الوقت الذي بينت فيه تجارب من قبل بعض الباراسايكلوجيين بأن هناك بعض القدرات الباراسايكلوجية،إلا أنه لم يتم الاعتراف بوجود هذه الأدلة أو التجارب من قبل المجتمع العلمي ويصنفها الغالبية ضمن العلوم الزائفة.

لاستكمال الموضوع شاهد الفيديو من هنا

طاقه الارغون 

اخطر الكتب فى العالم


1- السكنى بالأرواح 


في عام 1992 قام (كليمبيرير) بدراسة نفسية عن ظاهرة الأشباح فكتب أن رؤية الأشباح تنشأ من هلوسات تنويمية تشبه تلك الأحلام الواعية التي يعيشها بعض الناس حينما يكونون في حالة إنتقالية تحدث قبل بدء النوم مباشرة أو قبل نهاية النوم مباشرة.

وفي عام 1997 وفي تجربة قام بها (لانغ) و(هوران) طلبوا من 22 متطوع زيارة 5 مناطق تحوي مسارح إستعراضية ومن ثم تسجيل ملاحظاتهم عن البيئة التي يزورونها. وأخبروا نصف عدد المشاركين بأن المناطق التي كانوا فيها في زيارتهم  "مسكونة"  في حين أخبروا نصفهم الآخر بأن الأبنية تخضع لعمليات التجديد ، وجرى تسجيل إدراكات المشاركين في التجربة في كلتا المجموعتين من خلال طرح أسئلة تجريبية تتضمن مقياس يتكون من  10 درجات ومتصل بإدراكات نفسية وفيزيولوجية.  وكشفت النتائج أن هناك إنزياح في النتائج إلى 9 من أصل 10 في الإدراك لدى معظم أفراد المجموعة التي صرحوا فيها بأن المبنى مسكون بالأرواح ، مما يشير إلى أن خصائص الطلب لوحدها كافية لتحفيز تجربة ماورائية وهمية.

وفي عام 1998 أجريت دراسة قام بها (لانغ) و(هوران) وأشارت إلى أن تجارب الأشباح الضاجة

 هي مضللة وناجمة عن تفسير المشاركين المتوهمين جراء تعرضهم لمؤثر حسي واضح

وفي عام 2003 كشفت تجربتان في السكنى المزعومة ، وقام بها (وايزمان) أن البيانات أيدت ما يلي : " من الملاحظ أن الناس الذين يبلغون باستمرار عن تجارب غير عادية في الأماكن "المسكونة" يكونون عرضة لعوامل بيئية يمكن أن تختلف من مكان لآخر "  ، وبعض هذه العوامل يتضمن "تغيرات في الحقول المغناطيسية ، حجم المكان ، ومستوى الإضاءة " ، والتي لا يعيها أو ينتبه إليها الشهود . 


2- الوساطة الروحية 

كشفت البحوث والادلة التجريبية في علم النفس على مدى أكثر من 100 عام  : " إذا لم يكن هناك خدعة ، فإن ممارسات الوساطة الروحانية يمكن تفسيرها وفقاً لعوامل نفسية  " ،  فالغشية الروحانية التي يزعم الروحانيون أنها ناجمة عن الأرواح المتجردة التي تتكلم معهم من خلال الوسيط قد ثبت أنها ناجمة عن شخصيات بديلة يصنعها ويتقمصها العقل الباطن لدى الوسيط الروحي ". ، وقد يحصل الوسيط على معلومات عن الجالسين معه وذلك من خلال التنصت خفية على أحاديثهم أو البحث في أدلة الهاتف والإنترنت والصحف وقبل إقامة الجلسة.  ومن المعروف أن الوسطاء يستخدمون تقنية تعرف بالقراءة الباردة وبالتالي يحصلون على معلومات بناء على سلوك وملبس و وضعية الجالس وحتى الحلي التي يرتديها.

وفي سلسلة من جلسات إستحضار الأرواح المزيفة وهي تجارب بإشراف (وايزمان) في عام  2003، أوحى ممثل ( وسيط روحاني أمام الحضور) إلى كل من المؤمنين وغير المؤمنين بالخوارق بأن الطاولة كانت ترتفع ونجح في ذلك، إلا أن الطاولة كانت في الواقع ثابتة في مكانها. وبعد إقامة الجلسة أبلغ ثلث المشاركين في الجلسة أن الطاولة تحركت، وأظهرت النتائج أن نسبة مئوية كبيرة من المؤمنين أبلغو عن تحرك الطاولة.

وفي تجربة أخرى أبلغ المؤمنون بأن الجرس الموضوع قد تحرك وفي الواقع بقي ثابتاً ولم يتحرك ، وعبروا هؤلاء عن اعتقادهم بأن الجلسات "المزيفة" كانت تتضمن ظاهرة ماورائية حقيقية ، ودعمت هذه التجارب وبقوة استنتاجاً مفاده بأن المؤمنين بالوساطة الروحانية هم أكثر عرضة للإيحاءات من المتشككين بها وهذا يعود لإيمانهم المستمر بالظواهر الماورائية.

وفي تجربة أخرى أشرف عليها (أوكيفيه) و (وايزمان) في عام 2005،  وشملت 5 وسطاء روحانيين اتضح أن هؤلاء الوسطاء لم يتمكنوا من إظهار أو إستعراض أي قدرات ماورائية أو في الوساطة الروحانية في ظل ظروف مسيطر عليها في التجربة. 


3- الإستشفاء الروحاني الماورائي 

نشرت دراسة في المجلة الطبية البريطانية وحقق فيها (روز) في عام 1954 بـ الإستشفاء الروحي (اللمسة الشافية والشفاء بالإيمان) ، وفي مئة حالة جرى التحقيق فيها ، لم يعثر على دليل واحد يثبت أن تدخل المعالج الروحاني بمفرده قد أدى إلى أي تحسن أو علاج للخلل العضوي المفحوص.وتعد من الظواهر الماورائيه


وفي محاولة قام بها مجموعة من العلماء (بيوتلر ، 1988)  وزعوا  المشاركين في 3 مجموعات لتلقي العلاج الروحاني بهدف التحقق من تخفيض ضغط الدم لدى المشاركين "روحانياً" ، خضعت المجموعة الأولى لطريقة اللمس بالأيادي ، والثانية إلى الإستشفاء عن بعد ، والثالثة لم تخضع إلى أي علاج روحاني أو ماورائي، وبينت النتائج أنه لا وجود لأي أثر ماورائي يعطي فرقاً ملحوظاً في مستويات ضغط الدم بين المجموعات الثلاث .  ووضحت النتائج كذلك أن إنخفاض ضغط الدم لدى المجموعات الثلاث يرجع إلى ظروف التقارب النفسي وتأثير البلاسيبو (الوهم) للتجربة بحد ذاتها.  

وهناك شكل من الإستشفاء الماورائي إذا جاز التعبير يعرف بـ الجراحة النفسانية (الروحانية) ، وقد ثبت بأن فيه خدعة من الأيادي أو ألعاب الخفة ، حيث يتظاهر الجراح الروحاني بأنه يصل إلى جسم المريض غير أن الجلد لا يتعرض إلى أي اختراق أو جرح ، ولا وجود لخدوش كذلك ،  وما الدم الظاهر إلا خدعة حيث يكون في محافظ مخفية في يد الجراح ويطلقه من يده خلال ممارسته تلك.


4- قدرة الإستبصار (النظر عن بعد)  

تقول الأبحاث بأن المشتركين في تجارب الإستبصار يكونون متأثرين بمسائل التحقق من الصحة

 ، وهي عملية تحدث خلالها المقارنات بين المنبهات أو المحفزات التي تكون مرتبطة بشكل عشوائي في الواقع ، كما تحدث أيضاً التلميحات الحسية في تجارب الإستبصار.

تابوت العهد و علاقته بالأنبياء

5- قدرة التخاطر  

من الظواهر الغريبه وجدت الدراسات أنه يمكن في بعض الحالات تفسير التخاطر بواسطة الإنحياز في التشتت المعياري ، ففي تجربة أجريت في عام 1996 و أشرف عليها (إشينل) جرى طرح أسئلة على مؤمنين بوجود التخاطر ومتشككين به ليحكموا على الشتت المعياري (مقياس لمدى التقارب الإحصائي ) بين  20 رمزاً من طرف المرسلين ويقابلهم 20 رمزاً أخبر  بهم المستقبلون.

جديد قسم : علوم وتكنولوجيا