القائمة الرئيسية

الصفحات

الساحر اليستر كراولى و ديانة ثيليما | كبير سحرة القرن العشرين

اليستر كراولى ابن الشيطان

أشهر سحرة القرن العشرين على الإطلاق والذي وصفته الصحف بأنه أخبث رجل في العالم ، كما كان يطلق عليه الوحش الكبير انه أليستر كراولي هو كاتب وشاعر وناقد إجتماعي ومتصوف ومنجم ومتعاطي مخدرات و غارق في الملذات ومن أهم رموز الثورة الجنسية ...سوف نعرض لكم فى هذا الفيديو القصة الكاملة لاشهر ساحر فى العالم

لاستكمال الموضوع شاهد هذا الفيديو

اسرار و خفايا حرب اكتوبر 


 طقوس شيطانية وسحر أسود

انسحب كراولي من الجمعية وبدأ تجارباً شخصية في مكان منعزل في بولسكاين في عام 1900  وفي الشهور التي تلت وصوله بدأت تسري إشاعات في القرية القريبة عن أصوات غريبة وعن الشيطان في القصر الذي اتخذه مقاماً . ولم يهتم كراولي بهذه الشائعات 

ولما مل اليستر كراولي الحياة في بولسكاين كان قد أتقن جميع فنون السحر وخرج إلى العالم هادفاً تكريس أكبر عدد من مزاولي السحر الأ سود ، حاملا مبدأ جديدا، هو الشر بهدف الشر نفسه .ودرس بتعمق في مصر وفي أمريكا . وكان يسر دائماً بأن يضيف إلى نفسه ألقاباً جديدة كلما أمعن إغراقا في الشر وفي إذلال معشوقاته الكثيرات - اللائي كان يشير إليهن بـ "نسائي القرمزيات" 

كتاب القانون 

الكتاب عبارة عن نصوص ثلما المقدسة، كتبه اليستر كراولي في القاهرة - مصر في سنة 1904 ، يتضمن الكتاب 3 فصول استغرقت كتابة كل فصل منه ساعة واحدة ، و يزعم كراولي أن مؤلف الكتاب هو روح أو كيان اسمه أيواس والذي وصفه بعد ذلك بأنه ملاكه الحارس العلوي. أو الروح العليا. ترتكز التعاليم على مبدأ "أفعل ما شئت"

- وفي سنة 1944 توفي كراولي بعد أن أنهك جسمه الانغماس في الملذات والإفراط في الشراب والسموم فلم يصلى عليه في الكنيسة وإنما أقام له أشياعه حفلا ً أسود أحرقوا خلاله جثته وهم يتلون صلوات تمجد إبليس غير أن أغرب ما لوحظ على كراولي خلال أسفاره العديدة التي زار فيها معظم بلاد العالم هو قدرته الفائقة على التقمص لشخصيات مختلفة ، فكان يبدو من أهل البلد الذي يحل فيه بحيث لا يستطيع أحد من أهل البلاد الأصليين التفرقة بينه وبين مواطنيهم 

أما أحب الأ لقاب على الإطلاق إلى كراولي فهو رقم 666 .وهو اللقب الذي اشتهر به في العالم وكان يوقع به خطاباته كما ألف كتابا كاملاً كان عنوانه نفس اللقب - فما حكاية هذا الرقم ؟  وهل لذلك صلة بالشيطان ؟

666

تنص رؤيا يوحنا اللاهوتي في العهد الجديد على أن هناك رقم معين هو الرقم 666 وأن هذا الرقم سيكون على جبهة وحش  هذا الوحش هو تجسيد للشيطان عند إقتراب القيامة وفناء العالم. وأكد اليستر كراولي أنه منذ أقدم العصور قد أخبر الأ نبياء بسقوط الحقبة المسيحية 

 وأن نفس الشيئ قد ذكر في سفر الرؤيا الذي وصف فيه نبي الحقبة التالية على أنه صورة سلبية تتمثل في وحش له سبعة رؤوس وعشر قرون، واعتبر كراولي أن مواهبه تؤهله لأن يكون ذلك الوحش

وهناك أصل تاريخي للموضوع ، فاليونان مثلًا يرمزون للسيد المسيح عليه السلام بالرقم 888 ، والسبب في ذلك أنه أكثر من مرتبة الكمال - وهي ثلاث سبعات  والوحش الشيطان برقم 666 لأ نه أدنى من مرتبة الكمال

اليستر كراولي : عميلاً سرياً للمخابرات البريطانية

كثيراً ما يعرف عن كراولي بأنه ممارس للسحر الأسود وأنه أبو الطوائف السرية الحديثة فما زالت سمعته البشعة في نمو مستمر، وهذا ما أكده استفتاء أجرته بي بي سي في عام 2002 حول أكثر الشخصيات البريطانية نفوذاً على مر التاريخ فجائت شخصية كراولي في المرتبة 73 من أصل 100.

تناول كتاب عديدون السيرة الذاتية لـ كراولي لكن لم يحقق أو يبحث أحداً منهم في صلته المزعومة مع المخابرات البريطانية ، لكن البروفسور ريتشارد سبنس الذي يشغل كرسياً في قسم التاريخ في جامعة أيداهو الأمريكية يكشف في كتابه الذي نشر مؤخراً ويحمل عنوان "أليستر كراولي - العميل السري 666 

 وبعد مراجعة سبنس  لوثائق أمريكية وفرنسية وإيطالية من الأرشيف اكتشف أن لـ  اليستر كراولي يد في غرق لوسيتانيا  وهي سفينة بريطانية فخمة جرى تفجيرها بالطوربيد من طرف أيرلندا مما أدى إلى مقتل 1198 من ركابها، لفتت حادثة الغرق إنتباه الرأي العام في بلدان عديدة ضد ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، و ساعد كراولي أيضاً في إحباط مؤامرات القوميين الهنود والأيرلنديين. وتواطأ الشيوعية العالمية ولعب دوراً أسوداً في رحلة طيران رودولف هيس في عام 1941

- ويقول سبنس أن الهجوم الذي تم على سفينة لوسيتانيا جاء بمساعدة اليستر كراولي حيث أظهر للرأي العام عدائية الألمان بهدف جر الولايات المتحدة الأمريكية للدخول في الحرب، كان كراولي يتبع بدقة رغبات الأدميرال هول رئيس الإستخبارات الربطانية البحرية" ويضيف سبنس:" كان كراولي نفسانياً هاوياً وماهراً ، وقد ملك قدرة غريبة للتأثير على عقول الناس أو ربما استخدم التنويم (المغناطيسي) في عمله الخفي، والأمر الآخر هو استخدامه للمخدرات، ففي مدينة نيويورك أجرى دراسات معمقة ومفصلة جداً لمعرفة تأثير مادة ميسكالين 

، كان يدعو أصدقائه إلى العشاء ويخلط توابل الكاري مع مادة الميسكالين في الطعام الذي يتناولونه ، ثم يراقبهم ويدون ملاحظاته عن سلوكياتهم، ويجدر بالذكر هنا أن مادة الميسكالين استخدمت بعد ذلك من قبل وكالات الإستخبارات لإجراء تجارب لتغيير السلوك أو التحكم بالعقل".