القائمة الرئيسية

الصفحات

نهاية العالم بأختلاف الاديان الجزء الاول | علامات الساعة

نهايه العالم المظلمه

تؤمن الكثير من الأمم والحضارات على إختلاف معتقداتها الدينية بمجيء نهايه العالم وانه يوم لم يسبق للبشرية أن شهدته طوال تاريخها، هذا لم يكن يؤرخ لنهاية التاريخ أساساً ، وسيحل فيه الدمار الشامل سواء على كوكب الأرض أو حتى في الكون ليأتي بعدها حياة أخرى تتمثل بالبعث وفي الحساب وفي المستقر النهائي للأرواح بحسب الأديان السماوية أو أنها تعلن بدء دورة جديدة من الحياة

لاستكمال الموضوع شاهد هذا الفيديو


خط بارليف : أسطورة إسرائيلية

هبة سليم : جاسوسة مصرية 


لقد وضعت أغلب الأديان سيناريوهات لهذا الحدث الجلل وما يسبقه من علامات أو أحداث ، وفي الآونة الأخيرة كثر الحديث عن نهاية العالم خصوصاً مع ارتباطه بزيادة مضطردة في الكوارث الطبيعية وإحتمالات تعرض الأرض لمخاطر كبرى كضربة نيزك ضخم بالأرض وما أثيرحول نهاية تقويم شعب المايا في عام 2012 وأساطير كوكب نيبيرو ، ومع هذا فإن الحديث عن نهاية العالم ليس جديداً بين الناس إذ تكهنت بعض الجماعات الدينية بحدوثه  في الماضي ، وما زال البعض يعتقد بأننا نعيش في آخر الزمان وبأن العد التنازلي قد بدأ وأننا على مشارف حدوث معارك وحروب رهيبة فاصلة ترافقها اختلالات كونية كارثية تؤدي إلى تدمير الأرض والسماوات.

المعتقد المسيحي

نجد بعض التشابه بين المعتقدين المسيحي واليهودي فيما يخص بنهاية العالم ويتلخص هذا في نزول المسيح المنتظر (المخلص) وقيام معركة (هرمجدون) وهي المعركة الفاصلة النهائية بين الخير والشر ، بين أتباع الله وأتباع الشيطان وعلى إثرها تكون نهاية العالم ليحكم بعدها المسيح العالم ويعيشون في سعادة أبدية ثم يرفعون إلى السماء مع المسيح وتدمر الأرض ، تحدث هذه المعركة بعد سماع النفير السادس  من بين الملائكة السبعة وبعد سقوط الختم السابع .

وبحسب أحد التفسيرات المسيحية لنهاية العالم فإن المسيح سيعود إلى الأرض ويهزم الدجال ومعه الشيطان في معركة (هرمجدون) ، وسيلقى الشيطان في الهاوية أو الجحيم لمدة 1000 سنة تعرف باسم "عصر الألفية" وبعد إنقضاء هذه المدة سيتحرر الشيطان من الهاوية ويجمع أتباعاً له من قوم يأجوج ومأجوج من مختلف جهات الأرض ليحاصروا الأماكن المقدسة ومدينة القدس (أورشليم) لكن ناراً سيشعلها الرب وتنطلق من السماوات لتلتهم يأجوح ومأجوج ومن ثم سيلقي بالشيطان وأتباعه وأولئك ممن لم يذكروا في كتاب الحياة في بحيرة مشتعلة بنار الكبريت والتي تسمى جيهينا

و(هرمجدون) كلمة عبرية بالأصل ( هر ) تعني التل أو الجبل و ( مجدون ) هو مجيدو  وهي هضبة في منطقة فلسطين على بعد 90 كلم شمال القدس و 30 كلم جنوب شرق مدينة حيفا وكانت مسرحاً لحروب ضارية في الماضي كما تعتبر موقعا أثريا هاماً أيضا.

ولقد ذكر تل مجيدو 12 مرة في العهد القديم من الكتاب المقدس وكان منها 10 إشارات إلى "مدينة مجيدو" و2 منها تشير إلى "سهل مجيدو"  لكن من المرجح أن المقصود به هو السهل المجاور لهذه المدينة

علامات آخر الزمان

إن سفر الرؤيا الذي كتبه يوحنا اللاهوتي (اعتبرته الكنيسة قديساً فطوبته واعتبرت كتابه جزءاً من العهد الجديد للكتاب المقدس)  يشكل جزءاً هاماً من رؤى المسيح عن آخر الأيام

 يذكر هذا السفر 7 أحداث عظيمة تسبق نهاية العالم ويمكن إعتبارها من أشراط الساعة في المعتقد المسيحي ويرمز لها بالأختام السبعة التي تغلق وثيقة يحملها الرب بيمينه وهو جالس على العرش هذه الوثيقة تحمل نبوءات آخر الزمان وكلما وقع حدث من الاحداث السبعة يسقط أو يكسر ختم من الوثيقة

الأختام السبعة

كلما اقتربت نهاية العالم كلما سقط ختم من الوثيقة وازداد الدمار أكثر يطلق على الأختام الأربعة الأولى اسم " أختام الفرسان الأربع"  الختم الأول يؤدي إلى ظهور الدجال عدو المسيح ، والثاني يؤدي إلى قيام حرب عظيمة ، والثالث يسبب حدوث المجاعة، والرابع يسبب الطاعون ومزيداً من المجاعة والحروب ، والخامس يخبر عن الذين سيكون شهداء لإيمانهم بالمسيح في آخر الزمان ، والرب يسمع صراخهم من أجل العدالة ويقدمها لهم بشكل ختم سادس ، وعندما يزال الختم السادس سيحدث زلزال يؤدي إلى إضطراب هائل ويسبب دماراً رهيباً مع إختلال في الظواهر الفلكية


الختم السابع والأخير

عندما يسقط أو يكسر الختم السابع الأخير من الوثيقة يكون هناك 7 ملائكة يحمل كل منها بوقاً أو نفير وينفخ كل منهم بدوره وبعد كل نفير يقع حدث كما يلي :

عند النفير الأول ينزل البرد والنار ممزوجاً بالدم على الأرض محرقاً فيها ثلث أشجارها وخضارها.وعند النفير الثاني يضرب جبل عظيم ومشتعل بالنار البحر ويمحي من الوجود ثلث الكائنات البحرية والسفن ، وثلث المحيطات سيتحول إلى دم. وعند النفير الثالث سيسقط نجم عظيم يسمى "المرارة" على الأرض مما يؤدي إلى تسميم ثلث مصادر المياه العذبة على الأرض كالانهار والينابيع ، وسيموت أناس من شربهم منها لمرارتها.

عند النفير الرابع يخفت ضوء الشمس والقمر والنجوم فيضيع ثلث ضوئها بسبب تلقيها لضربات من أجرام سماوية. وهذه الكارثة تسبب الظلام الكامل لثلث فترة اليوم خلال النهار وحتى خلال ساعات الليل.

ويعلن النفير الخامس حدوث الويلات ، الويلة الأولى من بين الثلاثة ، لكن قبل النفخ في البوق يظهر ملاك بهيئة نسر يطير في وسط السماء ويحذر : " الويل .. الويل ..الويل .. للساكنين على هذه الأرض من أصوات نفير الملائكة الثلاثة الذين هم على وشك النفخ في الأبواق والنفير الخامس يعجل بسقوط نجم من السماء وهذا النجم يملك مفتاح الهاوية ، وبعد أن يفتحها يرتفع الدخان ويصبح الهواء حالك السواد بعد أن يمنع أشعة الشمس ، ومن بين الادخنة المتصاعدة يخرج الجراد ، وهناك عقارب لها وجوه البشر وأذيالها كأذيال خيول الحرب ، وأسنانها كأسنان الأسود ، وشعرها طويل كشعر النساء ، وتطير بأجنحة تشبه أجنحة الجراد، وعلى روؤسها تيجان ذهبية ومحمية صدورها بما يشبه دروع حديدية. ويقودها ملك واسمه (أبادون) ملك الجحيم ليعذبوا الناس الذين ليس لديهم ختم الله على جباههم ويضربونهم بأذيالهم التي تشبه أذيال العقارب.  وهم مأمورين بأن لا يقتلوا أياً من البشر خلال قيامهم بمهمة تعذيب أولئك البشر والتي تنقضي بعد 5 أشهر.

 عند النفير السادس ، وبعد إنقضاء 5 أشهر على النفير الخامس ، يُسمع صوت النفير السادس ، وهي الويلة الثانية ، حيث يتم الإفراج عن 4 ملائكة لتذهب إلى " نهر الفرات العظيم " فتقود من هناك قوة غاشمة قوامها 200 مليون من الفرسان والتي تنشر الطاعون من أفواه خيولها ، وكذلك النار والدخان والكبريت . يلبس الفرسان دروعاً لونها لون النار والياقوت والكبريت. للخيول روؤس الأسود وذيولها كذيل الأفعى ، حتى رؤوس الأفعى ، وهذ القوة تنهي ثلث البشر الذين ابلتوا بالطاعون من هذه الجيوش المروعة. وعند هذا النفير يجف نهر الفرات  وتجتمع جيوش الدجال (عدو المسيح ) في معركة هرمجدون.

 عند النفير السابع والأخير تنطلق الويلة الثالثة ، وتعلن أصوات عالية في السماء عن أن المسيح "حاكم أبدي لمملكة الرب ويتلفظ بالثناء للرب ويحمد لغضبه الذي أتى ، ويحاسب المذنبون ويكافأ الصالحون . ثم ينفتح معبد الرب في السماء ويظهر تابوت العهد في معبده ، ثم يحدث البرق ويدوي الرعد ويعقبه زلزال وعاصفة برد عظيمة.