نهاية العالم باختلاف الأديان الجزء الثانى | المعتقد الاسلامى

نهاية العالم باختلاف الأديان

ذكر يوم النهاية أو الذي يوصف بـ "الساعة " في القرآن الكريم في عدة آيات وكانت هذه الآيات تركز على أميته وإقتراب حدوثه وبأنه يسبق إحقاق العدل من خلال المحاكمة الكبرى لكل البشر وغيرهم من المكلفين (الجن) على كل ما كسبوه في حياتهم من حسنات وسيئات . ورغم ذلك فإن عدة أحاديث لرسول الله محمد ذكرت علامات وأحداث تسبق هذا اليوم المشهود وهي تصنف كعلامات كبرى وعلامات صغرى ، حيث تصف العلامات الكبرى نقاط تحول كبيرة في تاريخ البشرية وفي الأحداث الكونية كذلك وأحداث إستثنائية خارقة للعادة، أما العلامات الصغرى فهي تشير في أغلبها إلى إنهيار إجتماعي في منظومة الأخلاق والقيم الإنسانية لدى البشر
لاستكمال الموضوع شاهد هذا الفيديو اخطر الكتب فى العالم 

تابوت العهد و علاقته بالأنبياء


ورغم ذلك فإن عدة أحاديث لرسول الله محمد ذكرت علامات وأحداث تسبق هذا اليوم المشهود وهي تصنف كعلامات كبرى وعلامات صغرى ، حيث تصف العلامات الكبرى نقاط تحول كبيرة في تاريخ البشرية وفي الأحداث الكونية كذلك وأحداث إستثنائية خارقة للعادة، أما العلامات الصغرى فهي تشير في أغلبها إلى إنهيار إجتماعي في منظومة الأخلاق والقيم الإنسانية لدى البشر.

ونذكر من العلامات الكبرى : ظهور المهدي والدابة المتكلمة بلغة البشر وطلوع الشمس من مغربها والدخان خروج الأعور الدجال (يدعي أنه المسيح المنتظر) و من ثم نزول المسيح ابن مريم ليصرعه ، وخروج يأجوج ومأجوج ومنها أيضاً الريح الطيبة التي تقبض أرواح المؤمنين فقط ليبقى فيها الفاسقين .


إنحسار نهر الفرات 

بخلاف العلامات الصغرى التي تزيد عن 95 علامة يوجد علامات وسطى (لا صغرى ولا كبرى) كانحسار الفرات عن جبل من ذهب كما جاء في حديث البخاري في كتاب الفتن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب " وهذه العلامة تسبق العلامات الكبرى فترة قليلة جداً ، ويكون ذلك قبل ظهور المهدي أو عند ظهوره والآن خلال أيامنا هذه نسمع أو نقرأ بالصحف عن وجود الذهب في الفرات وهناك برامج تليفزيونية تتحدث عن هذا ، وسيتقاتل على هذا الذهب كثير من الأمم وقد حذر النبي محمد صلى الله عليه وسلم من أخذ شئ من هذا الذهب وقال : حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتلون عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون وينجوا واحداً 


حرب آخر الزمان : هرمجدون ؟

أن ثمة حربين ستقعان الأولى قد تكون معركة هرمجدون العالمية وهي التي يعرفها الجميع ويتوقعونها فستكون هدنة تحالفية بين المسلمين وبين الروم وقد يمثلون شعوب أمريكا وأوروبا الحاليين فيقاتلون عدوا مشتركاً لا يعلم من هو (ربما الروس  واليهود) وستدور هذه المعركة على أرض فلسطين حيث تلتقي جيوش جرارة ضخمة ، وسيكون النصر حليف المسلمين والروم وربما تكون حرباً مدمرة نووية تفني معظم الأسلحة الإستراتيجية وتقضي على الحضارة وتعيد البشرية إلى حياة بدائية، أما الثانية وهي الملاحم وهذه لا يعلم عنها إلا القليل  وستكون بحسب نص الحديث بين المسلمين والروم في أعقاب حرب هرمجدون والله أعلم.

وقد تدمر في هذه المعركة كل أو أكثر الأسلحة النووية الفتاكة وسيموت خلق كثير وسيعود الناس والعرب إلى ركوب الخيل والإبل وحمل السيوف والرماح حيث ستكون الملحمة الكبرى ليست بالطائرات والصواريخ وأسلحة هذا الزمان المتطورة  ، وهذه الحرب أي هرمجدون ستسبق قبل نزول المسيح عيسى ابن مريم .


الدابة التي تتكلم بلغة البشر

ومن العلامات التي تتحدث عن اقتراب نهاية العالم وتقطع باب التوبة هي الدابة التي ذكرت في القرآن الكريم 

إذ يخرج مخلوق عجيب من أغرب ما يكون منذ أن خلق الله البشرية إلى يوم القيامة وهي الدابة ، حيث أن خروجها يعني اختلال في الكون والعادات والسنن الطبيعية وهي حيوان لم يولد كسائر الحيوانات من أبوين بل خلقت خلقاً كناقة صالح عليه السلام ، وما يميزها أنها حيوان يكلم الناس بكل لغاتهم المعروفة تفهمهم ويفهمونها ويقال أنه حيوان عظيم الخلقة له قوائم ودبر وقيل أن طولها يصل إلى ستون ذراعاً وخلقتها فريدة من نوعها تخرج ومعها عصا موسى وخاتم سليمان ، وتتميز كذلك بالسرعة فلا يدركها طالب ولا يعجزها هارب ، وقيل أنها هي نفسها "الجساسة" التي خرجت لتميم الداري حين ارفأت بهم السفينة على جزيرة الدجال في عهد محمد رسول الله ، فتبقى الدابة ما شاء الله أن تبقى في الأرض حتى تذهب وتختفي فلا يعلم الناس أين ذهبت .


شروق الشمس من المغرب

بعد اختفاء الدابة بزمن يصبح الناس في أحد الأيام على شمس تبزغ من جهة الغرب على غير عادتها منذ أن خلق الكون  

ويستدل على ذلك من  الحديث حيث يقول محمد رسول الله  :" لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها الناس آمن من عليها فذاك حين ‏لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل "  - رواه البخاري  


يعتبر شروق الشمس من الغرب إحدى إهم العلامات الكبرى على نهاية العالم في المعتقد الإسلامي ، وإذا ما حاولنا فهم هذه العلامة من منظور حركة الأجرام السماوية والقوانين الفيزيائية التي تسير عليها ، فإن هذا يعني أن الأرض سوف تدور حول محورها من اليسار إلى اليمين لأنها إذا دارت بعكس حركة دورانها الحالية فإن الشمس ستشرق من الغرب بالنسبة للناظر من الأرض بدلاً من الشرق، ولكن ما الذي سيجعل الأرض تدور بعكس حركة دورانها ؟

 من المرجح أن إصطدام جرم سماوي كبير نسبياً بالأرض قادر على عكس حركة دورانها ، وبالتالي ربما تكون نهاية العالم ناجمة عن هذا الإصطدام الهائل كما تحدثت عنها فرضية نيبيرو ، ونيبيرو قد يكون مجرد كوكيب (نيزك عملاق ) قد يصل قطره إلى أكثر من 10 كيلومترات وقادم من حزام الكويكبات بين كوكبي المشتري والمريخ ، خاصة أن سيناريو اصطدام الأرض بكويكب من هذا الحجم هو أقصى ما يتخوف منه علوم الفلك في العصر الحديث وهو خطر ليس بعيد الإحتمال إذا ما نظرنا إلى العدد الهائل من تلك الكويكبات . 

وهناك فرضية أخرى تتحدث عن تباطؤ دوران الأرض حول نفسها حيث لوحظ أن طول اليوم يقصر مع مرور كل سنة جزءاً ضئيلة جداً من الثانية ويمكن قياسه بالساعة الذرية ، ويتوقع العلماء أن يستمر محور الأرض بالتباطؤ إلى أن يتوقف ومن ثم يعكس جهة دورانه وبالتالي تشرق الشمس من الغرب ولكن هذه العملية تحتاج إلى ملايين السنين ومن الواضح أن الساعة وشيكة كما ذكر في القرآن الكريم فإذن هذه الفرضية مستبعدة لأنه لا يمكن أن يستغرق حدوثها زمن أطول بكثير من زمن وجود البشر على هذه الأرض الذي يقدر فقط بآلاف السنين وليس ملايين السنين . 


الريح الطيبة

بعد ذلك بزمن طويل أو قصير تأتي ريح طيبة وصفت بأنها أطيب من المسك ناعمة ذكية جميلة الرائحة يبعثها الله إلى الأرض فأول ما تبعث من جهة اليمن فتبدأ من خلالها بالانتشار إلى الأرض كلها فلا تدع شئ إلا دخلته فتدخل على الناس في كل بيت وفي كل مكان حتى أنها تدخل الكهوف ووظيفتها أن تقبض روح كل مؤمن فلا يستنشقها إلا يموت من ساعته وهدفها ألا يبقى على الأرض مؤمن واحد حتى تقوم الساعة فقط على غير المؤمنين فتخرج بعدها النار الأخيرة التي تحشر الناس من أرض اليمن أيضاً حيث تنمو وتكبر وتتكاثر هذه النار وتلتهم كل شي فتحرقه فتسير هذه النار فتحشر الناس وهم يفرون منها وهي تلاحقهم حتى أن يصلوا الشام حيث أرض المحشر 


طاقه الارغون 

نفخ الصور

 ومن ثم تقوم "الساعة" في يوم الجمعة حينما يأمر الله الملاك إسرافيل بأن ينفخ في الصور (البوق) فيموت كل من في الأرض ثم تدمر الأرض والسماوات حتى تبدل الأرض غير الأرض ، وإسرافيل هو أحد الملائكة المقربين من الله وهو موكل بهذه المهمة التي تختتم كافة علامات الساعة،   وعندما يحدث النفخ في الصور يبدأ الصوت ضعيفاً ثم يتعاظم شيئاً فشيئاً فلا يدع أحدا إلا صعقه ويتفجر بعدها الكون كله فتتصادم الكواكب بعضها ببعض وتشقق السموات وتهيج البحار وتتزلزل الأرض وتفجر البراكين فينقلب الكون على بعضه وهذا ما يسمى الانفجار العظيم أي نهاية العالم

جديد قسم : يوم القيامة